Cheetah
اهلا بزائر الجديد يشرفنى تسجيلك فى منتدى cheetah
لا تنسى المشاركة فى المنتدى وارسال رسال اى اصدقائك بلمنتدى لتدعوهم بتسجيل فية
سوف تصلك رسالى على بريدك الاكترونى تخبرك الذى انتة سجلت بى سوف تخبرك بمعلومات تنشيط الحساب

سو تستمتع معنا ولا تنسى ذ كر اللة

لا الة الا اللة محمد رسول اللة


بعد التسجل يجب تفعيل الحساب عن طريق الرسالة التى ارسلت لك على بريدك الاكترونى



احدث فلام اجنبى-احدث افلام عربى-احدث افلام هندى- احدث البرامج-احدث العاب-احدث اغانى-اسلاميات-كرتون-مصارعة-رياضة-موبيل-اخرى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حصريا لعبة المسدسات والاكشن الزوجية vc2
الثلاثاء يناير 06, 2015 11:59 pm من طرف hsa_5060

»  حصري بمعنى الكلمة جميع حلقات الكارتون مارتي او Iron Kid مترجم قريبا
الأحد نوفمبر 11, 2012 1:20 am من طرف hesham r

» تحميل لعبة الاكشن والاثارة Combat Arms على اكثر من سيرفر
الخميس مايو 24, 2012 3:30 am من طرف mezo_goda

»  حلقات كارتون تيمى تيرنر (الوالدان السحريان) مدبلجه
الأربعاء مايو 09, 2012 4:37 am من طرف eslam1

» تحميل لعبة Quake 1 full على رابط واحد
الثلاثاء فبراير 07, 2012 3:56 am من طرف madock

» تحميل موسوعة العاب Java بحجم : 21 MB على اكثر من سيرفر
السبت ديسمبر 03, 2011 10:17 am من طرف ashraf500

» تحميل لعبة المغامرات والمهمات Two Worlds II 2010 نسخة Reloaded بمساحة 4,64 جيجا uلى اكثر من سيرفر
السبت أكتوبر 15, 2011 6:35 am من طرف ديلمي

»  سلام دانك الموسم الثانى مدبلج Slam Dunk S02 HQ
الأربعاء سبتمبر 28, 2011 12:38 pm من طرف الجواد الابيض

»  جميع حلقات المسلسل النادر سبونج بوب سكوير بانتس مدبلج للعربية تحميل على المديافير
الأحد يناير 23, 2011 10:34 pm من طرف yehea madi

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 بسم الله الرحمن الرحيم موضوع عن احمد زويل عالم الكمياء والحاصل على نوبل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mokaman
Uploader
Uploader
avatar

المدينة : طنطا
العمر : 19
عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 25/09/2010

مُساهمةموضوع: بسم الله الرحمن الرحيم موضوع عن احمد زويل عالم الكمياء والحاصل على نوبل   الأحد نوفمبر 07, 2010 7:38 pm



موضوع عن احمد زويل لوسمحتم الردود تقديراا لمجهودى وشكر affraid affraid affraid affraid affraid affraid affraid

ضع رداا ليظهر لك البحث
olor=orange]بطاقة التعريف

نشأ العالم المصري "أحمد حسن زويل" في مدينة دمنهور بالبحيرة(محافظة تبعد45 كم من الإسكندرية) في 26 فبراير 1946 لأسرة مصرية بسيطة.. الأب كانيعمل مراقباً فنيا بصحة "دسوق"، و هو الابن الوحيد على ثلاث بنات؛ هانم،سهام، و نعمة.

حصل الدكتور أحمد زويل على الشهادتين الابتدائية و الإعدادية من مدرسةالنهضة، و حصل على الثانوية من مدرسة دسوق-التي انتقل إليها والده للعملبها- ثم التحق بكلية العلوم جامعة الإسكندرية حيث حصل على البكالوريوس عام1967 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف.. ثم حصل على الماجستير في علم الأطيافعام 1969.. سافر بعدها د. زويل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليبدأرحلته للحصول على الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا عام 1974، وعمل خلال تلكالفترة معيدا وزميلا وباحثا بنفس الجامعة.

وحصل زويل على زمالة جامعة بيركلي عام 1975، وعمل أستاذا مساعدا للطبيعةالكيميائية بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتكCALTECH ) في "باساديناPasadena" من عام 1976 حتى عام 1978 ثم أستاذا بنفس المعهد حتى الآن.

استطاع أحمد زويل أثناء عمله العلمي في الولايات المتحدة أن يعلو يوما بعدالآخر حتى صار واحدا من أساطير العلم بها.. و لكن أهم إنجازاته قاطبة ذلكالفتح العلمي العظيم في مجال الكيمياء(الفيمتو ثانية) فقد استطاع لأول مرةفي تاريخ العلم، تصوير عملية التفاعل الكيميائي التي لا تستغرق سوى لحظةمن مليون بليون جزء من الثانية، فغير بذلك علم الكيمياء الحديثة، إذ لميكن العالم يعرف بالضبط ماذا يحدث أثناء تلك اللحظة و لا الوقت الذيتستغرقه، و سلم العلماء طيلة السنوات الخمسين الماضية بالصورة التقريبيةالتي وضعها "ماكس بورن"، و"روبرت اوبنهايم" بما يسمى باللحظة الانتقاليةالتي تنفك خلالها الروابط الكيميائية للجزيئات وتقرن بجزيئات مادة أخرىويولد عنها جزيء جديد لمادة جديدة.

صمم د. زويل كاميرا جزيئية لتصوير عملية التفاعل التي تحدث في وقت مثلثانية واحدة في فيلم يستغرق عرضه 32 مليون سنة!.. وكانت النتيجة أكثر من"30" جائزة دولية.. فقد حصل عام 1981 على جائزة بحوث الكيمياء المتميزة منمؤسسة (N.R.C) ببلجيكا، واختارته الجمعية الأمريكية للطبيعة زميلا لها عام1982.

وخلال عامي 1982 و1984 منحته المؤسسة القومية الأمريكية للعلوم جائزتها،وفي عام 1989 حصل على جائزة الملك فيصل في الطبيعة (وبذلك يكون أول عربيحصل على هذه الجائزة في العلوم و لذلك فهو يعتز بهذه الجائزة جدا)، وجائزةهوكست 1990، وقد تم اختياره في نفس العام كنموذج للشخصية المصريةالأمريكية‘ كما حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة اكسفورد عام1991 وفي عام 1993 حصل على جائزة وكالة ناسا للفضاء، ووشاح النيل عام1994، والدكتوراه في العلوم (الأرقى من دكتوراه فلسفة العلوم) عام 1993 منالجامعة الأمريكية.

هذا عدا عن جائزة "ماكس بلانك" أرفع الجوائز الألمانية، وجائزة "ويش"وجائزة "بنيامين فرانكلين" الأمريكية (وسام و ميدالية ذهبية) في مايو 1998وهي الجائزة التي سبق أن حصل عليها "البرت اينشتسن" ومدام "كورى" مكتشفةالراديوم والأخوان "رايت"، و قد تسلمها زويل في مدينة هيوستن الأمريكيةبحضور الرئيس "كارتر" والرئيس "جيرالد فورد" وحوالي 1500 مدعو من كبارالشخصيات وصفوة المجتمع الأمريكي..

كما حصل زويل على العديد من شهادات الدكتوراه الفخرية وعضوية معظمالمنتديات والتجمعات العلمية الرئيسية في العالم واختير عام 1988 الشخصيةرقم "18" الأكثر تأثيرا في الولايات المتحدة.


- نشأة د.احمد زويل

"نشأت نشأة دينية وسط عائلة زويل التي هي عائلة كبيرة و معروفة فيدمنهور.. كان يطربني صوت المؤذن في جامع سيدي إبراهيم الدسوقي، حين كنتأسهر وزملائي للمذاكرة حتى آذان الفجر.. هذا الصفاء الروحاني و بساطةالحياة، منحاني الثقة و النظرة المتعمقة و الشاملة للحياة.. والدي لم يكنرجلا حاصلا على تعليم عال. لكن الحياة بالنسبة له كانت جميلة و بسيطة، وأهم شيء فيها هو حب الناس و معرفتهم.. أما أمي فكنت آراها تعيش كل حياتهالإسعادي و لكل أصل إلى أحسن المراكز، و كان هدفها أن أكون في يوم منالأيام دكتورا(طبيبا).. كان هذا يحيطني بشعور وجداني إنساني قوي، يربطنيبالأسرة، و يربطني بالمجتمع.. و يعلمني أن الإنسان مهما بلغ أعلى المراكزوحصل على أرفع الجوائز، فالدنيا تظل بسيطة، و أهم ما فيها العنصرالإنساني، و إيماني بأن الدنيا لازالت بخير. هذه هي المبادئ التي حملتهامعي هدية لي من مصر في سفري لأمريكا.

في الإسكندرية، اختلفت الأمور، إذ صرت وحيداً، استأجرت مع مجموعة منالزملاء فيلا صغيرة في "سبورتنج".. وكانت أجمل أيام حياتي.. فلا مسؤولياتالبتة، اللهم إلا المذاكرة و التحصيل و كان الهم الأوحد هو الحصول علىترتيب متفدم على الدفعة.. أما فسحتنا فكانت في محطة الرمل(منطقة معروفة فيإسكندرية)

عندما التحقت بالكلية عام 1963 كان الحرم الجامعي من أعظم الأماكن التيعشت فيها في حياتي كلها.. الأساتذة علمونا جيداً وقابلونا بصدر رحب،وأتذكر حتى الآن أسماء أساتذتي بعد 30 سنة.. الدكتور "الشناوي" كان يدخلالمدرج مرتديا البالطو الأبيض وقد أعد المحاضرة جيدا وكنا نخاف من هيبةهذا الأستاذ.. وعندما دخلت الكلية سالت الدموع من عيني، و كانت أمنيتي فييوم من الأيام أن أكون مثل هذا الدكتور.

فالحقيقة المناخ العلمي في مصر و الجو الأكاديمي كان رائعا، فقد كان عددنافي قاعة المحاضرة سبعة فقط وأحيانا نأخذ المحاضرات في مكاتب الأساتذةويعطوننا المراجع الخاصة بهم التي كانت تأتي من أمريكا و انجلترا. ووجدناالشعور الجميل من المعيدين.. و بعد تخرجي و عندما طلبت السفر للخارج وافقالبعض لكن البيروقراطيين اعترضوا لأني كنت أصغر معيد في القسم وأنهيتالماجستير بعد ثمانية أشهر و قالوا إن قانون الجامعة يقول لا سفر قبلسنتين ولكن أنا أصررت.

و ما أريد قوله أن الجو العلمي كان راقيا.. و أنا لا أذكر مرة أني قلتلأستاذ إن الإمكانات العلمية في ذلك الوقت في مصر كانت متواضعة.. صحيح لمتكن مثل أمريكا ولكن أنا تعلمت تعليما جميلا والنقطة الأخيرة أن المجتمعنفسه كان يحترمني جدا و كانت مرتبي 18 جنيها.. لكني دائما أذكر مصربالخير، و في آخر جائزة نلتها قلت كلمة وذكرت هذا الكلام.. ولم أتعبللحقيقة في مصر، فقد كان المناخ صحيا و كانت هناك أمانة علمية ولم يكنهناك غش علمي."


-في أمريكا

"و سافرت إلى أمريكا، كان هذا في عام 1969وعمري وقتها 23سنة، لا أعرفشيئاً عن الليزر، ولم أكن قد سمعت به أبداً، و لا حتى سمعت عن جائزة نوبل.

لكني لم أخرج من مصر خالي الوفاض، فأنا كنت محملا بما أهدتني إياه مصر،وهو يمثل عوامل أساسية ساعدتني على أن أفعل ما فعلته فيما بعد.

فمصر أعطتني الأساس الصلب الذي ضم الثقة و الاحترام والمبادئ و الإيمان.وهاتيك هي القاعدة التي لا تجعل الإنسان يهتز بسهولة.. مصر علمتني أهميةالتعليم و العلم، و كلما كنت أحرز نجاحا كان المجتمع الذي ولدت فيه يفرح ويفخر بما حققته من نجاح، وتقدم لي أسرتي الصغيرة الهدايا، وأسمعهم يقولونلي على سبيل المثال: "أنت رفعت رأسنا". وكنت أسعد و أنا أرى صورتي فيالصحف المصرية، لأنني جئت الأول في ترتيب الناجحين.. هذا كان يوجد لديشعورا غامرا بأن العلم شيء له أهميته التي لا تقدر بثمن، و أن من المهم أنيُعلم الإنسان نفسه.

هذا الدور الأساسي أخذته من مصر، أي أن النواة في مصر كانت مهمة جدا لي..فمصر غرست في نفسي القيم. و حين ذهبت إلى أمريكا، حصلت على شيئين:




* "منذ البداية كان أهم شيء أمام عيني هو حب المعرفة.. فأنا أريد أن أتعلمبالأسلوب الصحيح و ليس بالفهلوة و في أمريكا وجدت فرصة لا تعوض في الحياة،و نهراً يجري بالمعرفة، و أبحاثاً و دراسات و مكتبات مفتوحة طوال الـ 24ساعة!

عندما ذهبت إلى أمريكا، لم أكن أعرف شيئاً عن الليزر، الذي اخترع في عام1960، وقتها كنت في المرحلة الثانوية. وبالطبع لم يكن قد وصل هذا العلمإلى مصر عند مغادرتي لها، لكنني وبنظرة علمية، هي هبة من الله، أدركت أنهعلم المستقبل واستهوتني دراسته.

هذه النظرة العلمية فطرية.. فكثيرا ما ذكرتني والدتي بأنني عندما كنت فيالصف الأول الثانوي، فإنني كنت أجري بعض التجارب في غرفة النوم، و كانت هيتعلم بها بأن تشم الرائحة أو ترى الدخان خارجا من الحجرة.. فقد كنت أحرققطع الخشب الصغيرة فوق موقد الكحول الصغير.. كنت استمتع برؤية الخشب وهويتحول من مادة صلبة إلى مادة غازية!!.. تلك الأشياء كانت تثير خيالي.

و عندما ذهبت إلى الجامعة في الإسكندرية، كان حرم الجامعة يبدو لي شيئامهيبا و له جلال و وقار.. فصارت أمنية حياتي أن أصبح أستاذا جامعيا، لدرجةأنني كنت أكتب اسمي دائما و في هذه السن الصغيرة، مسبوقا بكلمة دكتور.. ولكن لم يدر بخيالي قط أن أحصل على الدكتوراه في الليزر، المجهول.. لكنهاجسي الأوحد؛ أنه إذا قدر لي السفر للخارج، أن أعود لمصر وأعمل أستاذاًبالجامعة.

عندما غادرت الإسكندرية كانت ثقافتي علمية فقط، عدا عن بعض سلاسل الكتبالصغيرة التي كنت أقرأها صيفاً، وبعض القصص و المجلات و الأفلامالسينمائية.. وعندما رأيت الأمريكان مبهورين بالحضارة الفرعونية والثقافةالمصرية القديمة، انتقلت إلي عدوى ذلك الإنبهار.. لقد صرت فخورا بأننيأنتمي لهؤلاء العظماء.. وكان طبيعيا أن أبدأ في القراءة عنهم، ساعدني علىذلك طريقة العرض الشيقة جدا التي تتناول بها الكتب الأمريكية، تلكالمواضيع.. لقد صارت لدي مكتبة ضخمة في التاريخ الفرعوني و العربي و فيتأثير الأولى على الثانية.. إنهم مهتمون جدا بهذه الأشياء، و كنت أشعربالفخر وهم يتحدثون فيها أمامي.. لذلك كنت أخشى أن يحرجني أحدهم بأنيسألني سؤالا لا أعرف له إجابة.

أذكر أن دراستي للتاريخ في مصر، كانت معنية أكثر بحفظ الأسماء والتواريخ..في الفترة من كذا إلى كذا، كان الملك الفلاني.. وهكذا، دون استشعار أومعايشة لأحداث التاريخ.. و هي طريقة لا تنسجم معي و طريقة تفكيري، حتى أنيفي الثانوية العمة، لم أحرز درجات متقدمة في العلوم غير العلمية.. و لكنالآن فإن أكبر هواياتي هي القراءات التاريخية، و لكن بطريقة العرضالأمريكية.

عندما ذهبت إلى أمريكا، بهرت تماما بطرق معيشتهم و حياتهم.. كنت احمل معيعددا لا بأس به من الحلل الأنيقة و الكرافتات و الأحذية اللامعة، لزمالأناقة، فإذا بهم يلبسون الجينز الأزرق و "التي شيرت".

في اليوم الأول كنت مرتديا البذلة و الحذاء الجديد ذو النعل الصلب، كانالجليد يغطي الأرض.. وكان لقائي الأول بالجليد راقصاً، إذ سرعان ما اختلتوازني وسقطت فوقه طريحا.

كانت هناك صعوبات كثيرة في البداية.. وكان يملؤني إحساس بالغرور، فقد كنتالأول على قسمي، و من ثم فكنت أشعر أنني عملاق، لكنهم سرعان ما قتلونابالمناهج و الأبحاث و الدراسات..

كانت فترة صعبة، لكنها مرت بسلام.. كانت هناك صعوبات في المعيشة ذاتهاوطريقة الحياة، مثل أنه لم يكن مسموحا التجوال ليلا أو منفردا لدواعيالأمن.. و هكذا. لكن اهتمامي كله كان منصرفا إلى تحصيل العلم وقضاء فترتيبسلام والعودة إلى مصر بسرعة حاملا شهادة الدكتوراه.

عند خروجي من الإسكندرية، كما ذكرت من قبل، لم تكن عندي فكرة إطلاقا عنالليزر، وهذا هو الشيء الجميل في العلم، أنك لا تعلم إلى أين سيأخذك..والعالم الذي يدخل المختبر وفي ذهنه نتائج محددة يجزم أنه سيخرج بها، لايتقبل غيرها، ليس عالما أصيلا.. فالعالم و التجارب العلمية تأخذنا بعيدا،وبعدها نجلس ونفكر كيف نستفيد من تلك النتائج والمعلومات.. تلك هي حياديةالعلم وفضاؤه الفسيح. و العالم الحقيقي قد يكون لديه الحس أو الإلهام بأنذاك هو الطريق الصحيح وأن بعض تلك الاكتشافات التي بين أيدينا قد تعنيشيئاً، ومن ثم فإننا نسير في اتجاهها دون غيرها."


- 2- التقدير الذي استطعت أن أحصل عليه، ففي سن صغيرة جدا أصبحت أستاذا فيواحدة من أعظم جامعات أمريكا وهي جامعة كالتك في كاليفورنيا. إن المجتمعالأمريكي حريص على مساعدة النابغين، بإعطائهم فرصة أكبر من غيرهم، حتىيزيدوا من إبداعهم، و يكون لهم دور علمي مؤثر على الإنسانية كلها."1- الفرصة التي لم أكن لأحصل عليها في مصر.قرار البقاء

"دراساتي الأولى في أمريكا ودرجة الدكتوراه كانت في علم "الطيف" وأنهيتهافي المدة المحددة وأقاموا لي حفلاً لتكريمي بمناسبة مغادرتي عائدا إلىمصر.. والطيف هو ما أطلق عليه للتبسيط؛ الخيال أو الظل أو الأثر.. أتذكرأغنية "طيف خيالك..."، فلكل شخص خيال مميز نستطيع أن نعرفه منه.. فلو لمنستطع أن نرى شيئاً بأعيننا- و كل الأشياء الدقيقة التي نتحدث عنها فيالكيمياء أو الفيزياء هي أشياء غير مرئية- فإننا نعتمد على طيفه المميز فيالتعرف عليه.. والتغيرات التي تطرأ على هذه الأطياف تعطينا فكرة عنالتغيرات التي حدثت في ذلك الشيء على مستوى جزيئاته الدقيقة.

عندما ذهبت إلى بيركلي، في الأيام القلائل قبل عودتي إلى مصر، قال ليأستاذي: "لقد أنجزت أشياء عظيمة.. لماذا لا تقدم أوراقك للالتحاق بأي منالجامعات العشر القمة في أمريكا؟".. قلت له "أنا لا أريد جامعات قمة.. ولا أفكر في البقاء في أمريكا إطلاقا".. قال لي"ليس مهما أن تفكر في البقاء.. بل إن هناك فائدة أخرى.. و هي أن كل جامعةتهتم بأوراقك، فإنها سترسل في استدعائك لعمل مقابلة وستدفع لك تذكرةالطائرة والإقامة.. أعجبتهم كان بها.. و إذا لم تعجبهم فلن تخسر شيئاً..ستستفيد من وراء ذلك أن تتاح لك فرصة السياحة في كل أنحاء أمريكا مجاناقبل عودك إلى بلادك".. راقت لي الفكرة وبالفعل أرسلت إلى تلك الجامعاتالعشر القمة؛ هارفارد، إم آى تي، كالتك، .. إلخ. وكنت موفقا إذ أجابتنيثماني جامعات من العشر بالقبول و الدعوة للحضور، وهكذا بدأت جولة سياحيةفي أمريكا.

لكن اهتمامهم الفائق بي أغراني، و شعرت أن شيئا ما يمكن أن أحققه لو بقيتمعهم.. و كان أن قررت البقاء و بدأت مذ ذاك رحلتي في دراسة علم الليزر.. والليزر ببساطة شديدة هو عبارة عن طاقة ضوئية كضوء الشمس، الفارق أنهامجمعة في لون واحد. أحمر أو أخضر أو أي لون، و في حزمة واحدة صغيرة و فياتجاه واحد، ونتيجة لهذا التركيز الشديد استطعنا أن نرسله للقمر فينعكسعليه ويرتد إلينا ثانية.. إذاً هو طاقة ضوئية مركزة تركيزا شديدا في شعاعصغير له لون مميز واتجاه محدد.

كنت صغيرا في السن عندما أعطوني 50 ألف دولار، مثلي مثل أي باحث آخر، وقالوا لي سنحاسبك بعد 6 سنوات على ما أنجزته من أبحاث و فيم صرفت هذهالأموال.. لم يحددوا لي موضوعا، بل تركوا لي البحث بحرية وفيما يتراءى ليمن مجالات.. أعطوني مكتبا و مختبرا، و تركوا الباب مفتوحا لمن يريد أنينضم لي من دارسي الدكتوراه.. وفي العادة فإنهم وبعد انتهاء مهلة الـ 6سنوات، فإنهم يرسلون الأبحاث لمحكمين عالميين، ويسألونهم رأيهم، فإذاأشادوا به، فإن إدراة الجامعة تسمح لهذا الباحث بالبقاء في الجامعة مدىالحياة، و إذا لم تكن هذه الأبحاث مهمة فإنهم يشدون على يد الباحث مودعين.إنه نظام محدد و صارم و ليس فيه مجال لتلاعب أو عاطفة. لم أكن قلقا من هذاالنظام، فوظيفتي المرموقة تنتظرني في مصر و لن أخسر كثيرا إذا ما غادرتتلك الجامعة بعد انتهاء الـ 6 سنوات.

لكن ما حدث هو أني والعاملين معي حققنا شيئا ضخما ومرموقا منذ البداياتالمبكرة، مما جعل إدارة ذلك المعهد العلمي العريق تقرر استبقائي معهم مدىالحياة بعد انقضاء سنة ونصف فقط على التحاقي بهم، دون انتظار لانقضاء باقيالمدة، و كنت من أصغر الناس الذين حصلوا على هذا التقدير.. وبعدها مباشرةتمت ترقيتي إلى درجة أستاذ كرسي "لاينس بولينج".. وكان لاينس بولينج قدحصل على جائزتي نوبل في السلام و الكيمياء، وبهذا أصبح من أصغر العلماءسنا الذين انتخبوا لأكاديمية أمريكا للعلوم، معنى هذا أنهم لم يعطونيالفرصة فقط، ولكن أيضا التقدير العظيم الذي أعانني علميا. بعد عامين آخرينصرت أستاذ كرسيين.. وهذا شيء جميل، فليس هناك حدود للنجاح على الإطلاق،وإنما أفق مفتوح ودعم غير محدود.. إن معي في الفريق أناس أعمارهم قاربتالستين و بالرغم من ذلك فإنهم خاضعون للنظام و لا يستنكفون أن يترأسهم منهو في عمر أبنائهم، لقد تعودوا على ذلك.. و ما يكون من هؤلاء الكبار إلاأن يشدوا على يد النابغة الصغير مشجعين.. فإذا حصل أحد الباحثين على جائزةوأقامت له الجامعة حفلا لتكريمه، حضر كل الأساتذة و ألقى بعضهم الخطبوالتبريكات و التهاني.. ليس هناك تحاسد ولا تحطيم و لا روح سلبية بينبعضهم البعض.. ربما لأنهم ليس لديهم وقت لذلك، وربما لأن وقتهم أثمن عليهممن تضييعه في مثل هذه التفاهات.. كلنا نساعد بعضنا، و اليوم يومي و غداًيومك و هكذا.

لقد انصهرت مع الفكرة تماما، تلك التي أخذتني و هي أنني أريد أن أتعلم..أتعلم و أحصل على الدكتوراه، وأن أقوم بأبحاث.. لم أحاول البحث عن المعرفةبطريقة غير علمية، أو أن يكون شاغلي هو جمع المال وإلى جانبه بعض الاهتمامبالعلم. فهذا لم يكن منطق تفكيري. كان هذا هو طريقي عندما حصلت علىالدكتوراه، وعينت في جامعة بيركلي، وحتى وصلت إلى المركز الذي أشغلهبجامعة كالتك. ولم يكن في رأسي أي شيء بالمرة عن جائزة نوبل، رغم علمي أنكثيرين من "كالتك" قد حصلوا على هذه الجائزة. وبصدق شديد أقول لك إن أمليفي نوبل كان يعادل صفراً. لكن اهتمامي كله كان مركزا على أن أحقق علمابالطريقة الصحيحة. البعض استنتج أن معادلة نجاحي هي؛ ذكاء+ إصرار+ هدفواضح+ إمكانات علمية+ أموال+ إدارة علمية سليمة، لكني أحب أن أضيف إلى هذهالعوامل؛ عاملي شديدي الأهمية هما:

(1) روح الفريق Team Work



(2) عشق العمل Passion



اعتقد يقينا أن العالِم ليس هو كل حامل لدرجة الدكتوراه، إن لدينا فيالعالم العربي خلط كبير من هذا الخصوص.. في أمريكا مثلا هناك "أكاديميةعلوم أمريكا" و"أكاديمية العلوم و الفنون"، وهما مؤسستان لا يدخلهما إلاالعلماء البارزين والمتميزين الذين درس على أيديهم عدد من حامليالدكتوراه.. يجب أن يكونوا رموزا لمدارس عالمية وأن يشهد لهم بالتميز فيكل أقطاب الكون، كلُ في مجاله، العبرة أن يكون لهذا العالم تأثير دوليوفائدة على البشرية جمعاء.

وأنا لا أدعي أنني أنجزت ما أنجزت وحدي، ولكني كنت على رأس فريق عمل مكونمن 130 باحثاً من حملة أو دارسي الدكتوراه، فاستطعنا معا أن ننشر 300 بحثاونضع 8 كتب في مجالات مختلفة.. لكن هناك شيئان عالميان أنجزناهما وأعتزبهما كأبنائي، الأول في الليزر، و الثاني براءة اختراع في الطاقةالشمسية.. و هذا يوضح أن العالِم مهما كان غزير الإنتاج فإنه في نهايةمشواره العلمي يكفيه شيئان ذا قيمة.. وكذلك أنا، فلو استطعت في ختام حياتيالعلمية أن أحصى ثلاثة أو أربعة أشياء فسأعتبر نفسي محظوظا جدا."


- فالمجتمع العلمي هو الذي يقدر تلك الروح. ففي كالتك، فإنه ابتداء من عاملالنظافة الذي ينظف مكتبي، مرورا بالمهندسين الذين يصلحون الأجهزةوالموظفين في الإدارات التي نتعامل معها وانتهاء بفريق العمل المختبريالمباشر، كل هؤلاء يعملون في منظومة متناسقة كجوقة الأوركسترا السيمفوني،دونما نشاز.. هؤلاء لم ينظمهم رئيس الجامعة ولكنهم تعلموا ذلك المسلكواكتسبوا تلك الروح من المجتمع العلمي الصحي الذي يعبق المكان بريحانهوروحه.وذلك لا يقل أهمية عن توافر الإمكانات المادية لعملية البحث العلمي. فحبالعلم والافتتان بالمعرفة وعشق تلك الجزئية من العلم التي هي بين يديك،والاستغراق فيها بكل جوارحك، كفيل بأن يحملك إلى شطآن معرفية لم تحلميوماً أن تطأها قدماك.خريطة النهضة العربي

ذكرت صحيفة الأهرام (25 أغسطس 2006، الجمعة) أن الدكتور زويل نشر مقال لهبصحيفة الإندبندنت البريطانية أكد فيه أن العرب مؤهلون لاستعادة ماضيهمالمجيد و أن الحروب العنيفة في لبنان وفلسطين والعراق قد كشفت حقيقةالوحدة العربية ودعا إلى أن يبني الشعب العربي بنفسه نظاما جديدا لمستقبلجديد. حيث يرى الدكتور زويل أن خريطة الطريق للنهضة العربية متكونة منأربع دعائم أساسية للتغيير والتقدم وهي:






جزء من المقالة:

"وأوضح الدكتور أحمد زويل أن الدعامة الثالثة من أجل التغيير فهي ضرورةإعادة النظر وإنعاش المناهج التعليمية والممارسات الثقافية والبحوثالعلمية مشيرا إلى أن الهدف يجب أن يكون تشجيع التفكير النقدي ووجود نظامقيمي للتفكير والسلوك كما يجب أن تظل الحكومة مسئولة عن التعليم الأساسيللجميع أما التعليم في المراحل الأعلى فينبغي أن يقوم على الكيف وليس علىالكم و أن يتلقى تمويلا يقوم على أساس الكفاءة والاستحقاق و أن يتحرر منأية تعقيدات روتينية غير ضرورية.

و أشار إلى أن من بين الفوائد التي تتحقق من إصلاح التعليم الاعتزاز بالإنجاز على المستويات المحلية و الدولية.

أما الدعامة الرابعة للتغيير في المنطقة العربية في رأي الدكتور أحمد زويلفهي إعادة النظر في وسائل الإعلام العربية مشيراً إلى أنه في الوقت الراهنهناك قنوات تلفزيونية فضائية عديدة و هناك ما يطلق عليه مدن إعلام ينفقعليها بسخاء ربما أكثر بكثير مما ينفق على المؤسسات البحثية ومع ذلك فإنالناس غارقون في برامج دعائية ومغيبة للعقل.

وقال إن قناة الجزيرة أصبحت وسيلة إعلامية مؤثرة للغاية في ملايين العربويجب إنشاء قنوات أخرى مشابهة لها صلة بالأحداث الثقافية والاجتماعية والتعليمية مشيرا إلى أن الهدف الأساسي هو حفز العقول وتشجيع التفكيرالنقدي لإجراء مناقشات و حوارات متحضرة مؤكداً على ضرورة ألا تسيطرالحكومات على وسائل بث الأخبار ولا على تعيين رؤساء التحرير.

....
....

وأوضح الدكتور زويل في مقاله المهم أن مسؤولية الفرد عن إصلاح النفس والمجتمع قد ذكره القرآن الكريم بصورة واضحة عندما قال: "إن الله لا يغيرما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

وناشد الدكتور زويل الشعوب العربية المشاركة في عملية التغيير التاريخيةوألا ينصرفوا إلى أيديولوجيات الماضي و نظريات المؤامرة في المستقبل مشيراإلى أن السلبية تؤدي إلى الشعور باللامبالاة وإلى الإقرار بالوضع الراهن.

كما دعا المثقفين إلى التركيز على المنفعة الأوسع نطاقا و ليس فقطلمكتسبات شخصية مشددا على أن الالتزام الضميري و الوحدة من المسؤولياتالوطنية في هذه الفترة الحرجة من التاريخ.

....

وحذر من أنه لن يمر وقت طويل حتى ينفذ النفط وتهاجر الموارد البشرية غيرأننا لو التزمنا بدعائم التغيير مع الجهاد من أجل التحديث والتنوير فسوفنحظى بمكاننا المناسب في المستقبل."


-2- تطبيق القانون على الجميع دون تفرقة أو استثناء.3- إنعاش التعليم والبحث العلمي و الممارسات الثقافية.4- إعادة النظر في مهمة و دور وسائل الإعلام.1- دستور ديمقراطي و تعايش بين القيم الدينية والقواعد المدنية.جائزة نوبل

صباح الثلاثاء 12/10/1999
"ليلة إعلان الجائزة كنت أغط في نوم عميق، بينما كان القلق والأرق ينتابانزوجتي التي ظلت ساهرة أمام شاشة الكمبيوتر المتصل بالإنترنت في انتظارالإعلان عمن سيفوز بجائزة نوبل للكيمياء..
في الساعة الخامسة فجرا استيقظت من نومي فوجدتها لازالت ساهرة فدعوتها إلىالنوم وأن تتخلى عن هذا الأمل، فالساعة الآن الخامسة في أمريكا، أيالثانية ظهرا في السويد وبالتأكيد فقد أعلن الفائز، وطالما لم يتصل بناأحد، فالنوم أفضل، فلدينا عمل صباحا..
كان القلق مستبدا بها، فادعت أنها ستأتي بشيء ما للأولاد من الجراج.
وذهبت هي وهممت أنا لمواصلة نومي.
لكن تليفونا رن!!
كانت مكالمة بعيدة.
خفق قلبي.. وأمسكت بسماعة التلفون: من؟
- أنت الدكتور زويل؟
- نعم
- (بلطف شديد وأدب جم) إني أعتذر بشدة عن إيقاظي لك في هذه الساعة المبكرةمن الصباح.. أرجو أن تغفر لي ذلك !.. أنا سكرتير عام الأكاديمية السويديةللعلوم.
كاد قلبي يتوقف.. وضغط الدم يرتفع لأعلى معدلاته ويضرب رأسي بقوة..وتستمرت في مكاني.. و تجمدت سماعة التليفون في يدي.. ولم أحر جوابا.
- إن عندي لك خبر.. يعني نص نص.. (ثم أكمل بعد برهة) لقد فزت بجائزة نوبل
للكيمياء لهذا العام.. و أنت تعلم أنها أهم جائزة لهذا القرن و إني وبالأصالة عن زملائي أعضاء مؤسسة الجائزة نشكرك على ما قدمته للإنسانية.
- (و استدرك محدثي بعد لحظات) في تمام الساعة السادسة بتوقيتكم، سنضع اسمكعلى شبكة الإنترنت.. أي أن أمامك ثلث ساعة من الآن، و أذكرك أن تحاول أنتنعم بآخر عشرين دقيقة من السلام في حياتك!!




و قد كان.. فبعد ثلث ساعة و إلى الآن لم ينقطع رنين التلفون و لا الفاكس و لا البريد و لا البريد الإلكتروني."

* و توافد ممثلو و مراسلو الصحف و أجهزة الإعلام لحضور أول مؤتمر صحفيللدكتور أحمد زويل بعد إعلان فوزه بجائزة نوبل، ليتحدث عن الجائزةواكتشافه العلمي، و ما ستتأثر به مختلف العلوم الأخرى من اكتشافه فيالمستقبل. و يلاحظ أن الربط كان واضحاً بين جنسيته المصرية و الأمريكية،سواء في إعلان الملكية السويدية للخبر، أو في تغطية وسائل الإعلامالأمريكية له، أو سواء في كل حديث وتصريح كان يدلي به أحمد زويل.
في أول مؤتمر صحفي له جاء هذا المعنى على لسانه صريحاً حين قال أمام حشد ضخم من الأمريكيين:
"إنني مدين لمصر التي علمتني، وللأسرة التي أنشأتني على التربية الصحيحة،و للشعور بأننا في مصر بلد الحضارات.. و إنني أتمنى لمصر أن تحقق التقدمالذي تستحقه وأن تكون لها القاعدة القوية لدخول القرن الحادي و العشرين،فلا مدخل هناك إلى الحضارة و التقدم بغير العلم و التكنولوجيا."
[/hide]

rendeer rendeer rendeer rendeer rendeer rendeer rendeer
santa santa santa santa santa
cherry cherry cherry
jocolor jocolor
affraid
momo love 90 el uploader el gamed ارجو الردود وشكر خاص للجامد farao farao farao
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.cheetah.vampire-legend.com
 
بسم الله الرحمن الرحيم موضوع عن احمد زويل عالم الكمياء والحاصل على نوبل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Cheetah :: الدراسة والتعليم-
انتقل الى: